منوعات

ابني 2

رد العميد وهو بيبص في عيني بتركيز شديد: “الصندوق ده كان جواه أوراق ومستندات مبايعات لأراضي وأطيان العيلة كلها اللي أختك وأمك اتنصب عليهم فيها من ثلاثين سنة، بالإضافة لحاجة ثانية أرعب وأبشع بكتير… حاجةخصت حادثة وفاة مرتك الله يرحمها وحادثة ابنك عمر!”

العميد مسك تليفون المكتب وطلب النبطشية وقال بصوت حاد: “هاتوا لي ‘الحاج توفيق’ فوراً من برة… وفتشوا بيته والجامعة اللي كان بيتردد عليها سواق العربية اللي خبطت عمر!”

قبل ما يتقفل الباب، سمعت صوت دبة رجيل جارية في ممر المركز، وصوت عويل جاي من برة من حريم البلد… كانت أختي وجارة لينا جايين يجروا وهما بيصرخوا: “الحق يا عبد السميع! بيت الحاج توفيق والبيت اللي جنبه ولعت فيهم النار… وفي ج/ثة اتلقت مرمية ورا المقابر للريس اللي كان سايق العربية اللي خبطت عمر!”

صوت العويل اللي هز ممر المركز كان كفيل إنه يخلع قلبي من مكانه. الكلمات كانت بتتردد في ودني زي الصدى المرعب: “بيت توفيق ولع… وج/ثة سواق العربية اتلقت ورا المقابر!”

العميد اتفض من على كرسيه، وبص للمخبرين بصوت زي الرعد: “انزلوا بسرعة! هاتوا الحماية المدنية، واقفلوا كل منافذ البلد! محدش يخرج أو يدخل منها!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى