منوعات

جدتي

كبير بسبحة ووشه حاد، عليه هيبة وشكوك.. ده الجد الأكبر لعيلة معتز، حاج راضي العطّار، اللي اتوفى من ست سنين وقبل ما أعرف معتز بكتير.
أنا مكنتش أعرف الراجل ده ولا عمري شفت صورته، ومحدش جاب سيرته قدامي إلا بالخير وإن فلوس العيلة ومحلات العطارة الكبيرة دي كلها من خيره. بس تيته غالية أول ما فتحنا الباب، عينها جت على البرواز ده بالذات! هي مكنتش باصة للبيت ولا للديكور.. هي كانت باصة للوش ده!
طول الليل مكنتش عارفة أنام. معتز كان نايم مديني ظهره ومبتكلمش، وأنا عقلي شغال زي المطحنة. تيته أصلها من حارة قديمة في السيدة زينب، وهي صغيرة أباها كان عنده محل قماش صغير هناك.. هل معقولة الجد راضي كان عايش في نفس المنطقة؟ وإيه السر اللي يخيلها تتحول بالشكل ده أول ما تشوف صورته؟
تاني يوم الصبح، معتز نزل شغله من غير ما نتكلم كتير. انتهزت الفرصة، لبست طقم خفيف وطلبت تكسي وطرت على بيت بابا. كنت عارفة إن بابا وماما نازلين رايحين مشوار، فالبيت فاضي وتيته قاعد لوحدها مع الشغالة.
دخلت عليها الأوضة. كانت قاعدة على السرير بتمسك سبحتها، والشمس داخلة من الشباك ضربة في وشها الطيب. أول ما شافتني، ابتسمت بأسى وهزت رأسها.
قعدت تحت رجليها على الأرض، وحطيت رأسي في حضنها وقعدت أعيط أبوس إيدك يا تيته.. قوليلي في إيه؟ إنتي طيرتي عقلي من إمبارح! عرفتي منين الراجل اللي في الصورة؟ وإيه موضوع الفلوس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى