حكاياتي مع ابني

ابني قرر يدفع لابوه ومراته الجديده شهريه 10الاف جنيه فوق معاشه .. وأنا؟ أمه اللي ولدته وربيته لوحدي، قالي انتي كفاية عليكي ألفين جنيه!… بس لفت الأيام، وفجأة لقيت في حسابي 40 مليون جنيه واللي عملته خلاه عرف تمن حسبته!
أنا عمري ما اشتغلت في وظيفة ميري ولا حتة شغله ثابته.
كل الموضوع إني كنت مأجرة نصبة ومحل بقالة صغير على قد حالي، لا عندي تأمينات ولا معاش ولا يحزنون.
كل اللي طلعت بيه من الدنيا دي هو حازم ابني، وضهر محني لدرجة إني ساعات مبعرفش أصلبه لحد ما قررت ارتاح واقفل المحل مش من الرفاهيه لكن لاني تعبت ومبقتش اقدر اكمل .
لما حازم ابني قالي عايز أحتفل بيكي يا أمي بمناسبة إنك هتستريحي، قلبي رفرف وحسيت بالدفا.
قالي في التليفون يا ماما، عدي علينا بالليل اتعشي معانا، وانتي جاية بس هاتي معاكي طلبات واعمليلنا لقمة حلوة من إيديكي. بابا كمان جاي، وقال نفسه في المحشي والبط بتوعك.
وقفت مكاني كام ثانية مذهولة.
أبو حازم، عبد السميع، مطلقني من عشرين سنة!
ده أكتر بني آدم في الدنيا مش طايقة أشوف وشه ولا أسمع صوته.
وأبوك جاي ليه يا حازم؟
جرى إيه يا ماما؟ قصة وعدت عليها عشرين سنة، مفيش حاجة بتفضل على حالها؟ مهما كان ده أبويا، وهو كمان طلع على المعاش دلوقتي وعايزكم

