منوعات

ابنى اتوفى 3

مسك العميد جهاز التسجيل، وضغط على زرار التشغيل… فخرج نفس الصوت اللي سمعناه في التليفون قبل شوية!

صوت عمر… تسجيلات صوتية متقطعة كان عمر مسجلها على موبايله قبل الحادثة بفترة لما كان بيتعب أو يخاف! تسجيلات بصوته وهو بيبكي وبيقول: “خرجني من هنا يا بابا… الحقني يا بابا!”

ندى كانت حاطة جهاز التسجيل والموبايل جوة التجويف المخفي تحت القبر من ليلة الدفنة، ومظبطة الموبايل يتصل بتليفوني في وقت معين باستعمال تطبيق اتصال تلقائي، عشان تطيرلي اللي فاضل من عقلي، وتجبرني أفتح القبر وأكشف كل حاجة!

العميد بصلي وقال وهو بيقلب في الأوراق اللي جمعوها من الأرض برة: “ندى استغلت حزنك وصدمتك يا عبد السميع… هي اللي كانت بتجيلك بالليل وتحط المهدئات في المية بتاعتك عشان تجيلك الكوابيس، وهي اللي صنعت المسرحية دي كلها عشان تنتقم من توفيق ومنك لأنها كانت فاكرة إنك شريك معاه في موت أمها!”

خرجنا من القبر وأنا ساند على حيطة المقبرة ومش قادر أتنفس. ندى كانت مكلبشة واقفة بين الظباط، ودموعها نازلة كالمطر، بس و شها كان شاحب كالموتى.

قربت منها، وقلت بصوت محروق: “ليه يا ندى؟ ليه تعملي كل ده؟ ليه تدنسي قبر ابن خالك اللي كان بيحبك وبيحميكي؟ ليه تخلي ج/ثته لعبة في انتقامك؟!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى