منوعات

يوم الجمعة

دت وهي بتبص لشريف
الناس اللي كنا خايفين منهم وصلوا الراجل دخل خطوة واحدة جوه الشقة، وقفلت الباب وراه بهدوء.
أنا كنت باصة له ومش قادرة أتكلم.
عمي؟
ابتسم ابتسامة حزينة وقال
أيوه يا هدى أنا عمك نادر.
حماتي قربت منه وهي بتعيط
إحنا افتكرناك مت.
رد عليها
كان لازم الناس تفتكر كده.
شريف اتقدم خطوة
نادر، إنت رجعت ليه دلوقتي؟
عمي بص له بحدة
عشان إنت خالفت الاتفاق.
شريف بلع ريقه.
أنا كنت بحاول أحميها.
الحماية مش معناها إنك تخدعها.
سكت شريف.
قربت منهم وأنا ماسكة الورقة.
حد يفهمني إيه اللي أبويا كان مخبيه عني؟
عمي بص للورقة، وبعدين بصلي.
أبوكي ما كانش خايف على فلوسك يا هدى.
أمال كان خايف على إيه؟
مد إيده وقال
المفتاح اللي معاكي.
بصيت للمفتاح الصغير اللي كنت ماسكاه.
ده؟
هز راسه.
المفتاح ده مش بيفتح شقة.
شريف قال بسرعة
نادر، كفاية.
لف عمي ناحيته
لأ المرة دي مش هسكت.
وبعدين بصلي وقال
المفتاح ده بيفتح خزنة موجودة من سنين في مكان محدش يعرفه غير أبوكي وأنا.
سألته
وإيه اللي جواها؟
قال
الحقيقة اللي خلت أبوكي يوصيني أختفي.
قبل ما أسأله، سمعنا صوت عربية بتقف تحت العمارة.
عمي قرب من الشباك وبص لتحت.
وشه اتغير.
وصلوا.
قلت
مين؟
رد
الناس اللي كانوا بيدوروا على الخزنة.
وبص لشريف
واللي ساعدهم يعرفوا إن هدى بقت معاها المفتاح شخص قريب جدًا منها.
أنا بصيت لشريف.
وبعدين لحماتي.
وبعدين عمي.
مين؟
عمي ما ردش.
طلع من جيبه ظرف قديم وحطه قدامي.
أبوكي كتب اسم الشخص بنفسه.
فتحت الظرف بإيد بتترعش.
طلعت ورقة واحدة.
وفي أول سطر كان مكتوب
لو هدى وصلت للورقة دي، يبقى الشخص اللي خاننا موجود جوه بيتها.
رفعت عيني ببطء.
وفي اللحظة دي
سمعنا صوت المفتاح بيدخل في باب الشقة من الخارج.
عمي همس
محدش يتحرك.
الباب بدأ يتفتح
والشخص اللي دخل قال
أنا جيت آخد المفتاح يا هدى ثلاث خبطات تاني على الباب.
المرة دي أقوى.
بصيت لشريف، لقيته واقف مكانه كأنه شاف شبح.
مين دول؟
ما ردش.
حماتي قربت مني وهمست
متفتحيش الباب مهما حصل.
لكن الخبط اتحول لصوت عالي
افتح يا شريف إحنا عارفين إنك جوه!
قلبي بدأ يدق بسرعة.
شريف بصلي وقال
ادخلي أوضة المكتب واقفلي عليكي.
لأ.
هدى، اسمعيني!
مش هستخبى تاني. أنا عايزة أعرف الحقيقة.
وفجأة، الموبايل بتاع شريف رن.
بص للشاشة،
ووشه اتجمد.
قلت
مين؟
مد إيده يقفل الرنة، لكني لمحت الاسم.
سامح.
رد شريف
أيوه؟
صوت سامح كان متوتر
شريف، متفتحش الباب.
شريف بصلي.
ليه؟
لأنهم مش جايين ياخدوا الورق.
سكت لحظة.
دول جايين ياخدوا هدى.
اتسمرت مكاني.
شريف قرب مني بسرعة.
هدى، اسمعيني كويس سامح هيطلعلك من باب السلم الخلفي.
وأنا ليه أهرب؟
سامح كان لسه على السماعة
لأن في

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى