منوعات

ضرتي طمعت في خطيب بنتي

صممت على الطلاق وطلبتها صريحة وماتراجعتش، واتطلقت منه بالثلاثة. لما عمهم الكبير عرف بالألاعيب والحقارة اللي عملها أخوه بمساعدة ضرتي، الدنيا قامت ومقعدتش. جابلنا شقة واسعة ومحترمة في منطقة راقية بعيد عن سمهم، وقال بصوت جهوري في وسط العيلة: “بنات أخويا بناتي، وتجهيز عروستنا عندي من الإبرة للصاروخ، وأي جنيه ينقص من نفقة أمهم بما يرضي الله اعتبره دين في رقبتك يا أخويا وقضية في المحاكم وخصومة معايا لحد ما أمو.

ت. ” طليقي قدام هيبة أخوه الكبير وتهديده نزل عينه في الأرض ورضخ وهو مجبر، يدفع النفقة غصب عنه. عمار اتولى كل حاجة بحب واهتمام، جهز شقته على أعلى مستوى، ومسابش بنتي تحتاج حاجة. يوم الحنة والفرح، كانت الزفة مسمعة في المنطقة كلها، وبنتي داخلة القاعة بالفستان الأبيض ماسكة في إيد عمار اللي كان بيبصلها كأنها ملكة متوجة.

المنظر هناك عند طليقي كان حكاية تانية خالص؛ ضرتي كانت قاعدة على السلم تندب حظها والغيرة واكلاها وهي شايفة العز اللي بنتي رايحة له، في حين إن بنتها مرام بدأت خناقاتها تدب مع شريف بعد ما اكتشف حقيقتها وأنها متسواش البهرجة اللي عملتها، وبقى يعايرها إنها السبب في إنه خسر احترامه وسط العيلة وخسر بنت كانت هتشيله فوق كتافها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى