منوعات

ضرتي طمعت في خطيب بنتي

ضناهم وهى قاعده وسطهم عشان تعرف بنتى أنها احسن منها فضل الوضع ده من سئ لاسوء لحد مافيومكانت اللحظة اللي عمار حط فيها رجله في بيتنا وهو راجع من السفر، بمثابة نقطة تحول قلبت الموازين كلها. عمار مش بس ابن عمها الكبير، ده كان كبير شباب العيلة بأدبه ومقامه وهيبته، وشهادته ومركزه المالي اللي شريف وأهله ميجوش جمبه حاجة.

الأكثر قراءة الان
هديه حماتىمنذ 3 أيام بنتى ٢منذ يوم بشرى ٤منذ 6 أيام
أول ما قعد قدامنا وطلب إيد بنتي، بص في عينيها وقال بكلمة راجل تهز جبال: “أنا عارف كل اللي حصل، واللي يفرط في الماس عشان قشرة ملوش عندي اعتبار، أنا شاري بنتك وعارف قيمتها، ومقامها عندي فوق الراس. “وقتها نار جهنم اشتعلت في قلب ضرتي وبنتها، طليقي اتجنن لما لقى إن بنتي هيتقدملها حد أحسن وأكبر من اللي بنتها خ. طفته، وبدأ يحيك المؤامرات ويطلع كلام خبيث عشان يفشكل الجوازة ويحرق قلب بنتي تاني.

ساعتها وقفتله الوقفة اللي كان لازم أقفها من سنين، بصيت في عينيه وقولتله بحسم: “لو فكرت بس تهز شعرة في الجوازة دي أو تعطل فرحة بنتي، مش هيبقى لك مكان في حياتنا دقيقة واحدة، طلقني ومش هسمحلك تكسرها تاني. ” لكنه بغبائه وغروره وسماعه لكلام مراته افتكرني ضعيفة ومش هقدر، وتجاهل كلامي وراح يتكلم مع أخوه الكبير ويزرع شكوك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى