ضرتي طمعت في خطيب بنتي

ر تاكلهم وكل اما يجيى يطلعوا يقعدوا معانا بحجه إنه عيب راجل يدخل على حريم بدأت الاحظ نظرات بنتها لخطيب بنتى وهزارها وتحاول قدامه تطلع بنتى وحشه كنت بدافع عنها وبعدى الموقف لحد ما فيوم شريف بعت رساله ليها وقال لبنتى كل شئ قسمه ونصيب ومافيش اسبوع وخطب مرام بنت ضرتى ولما كلمت جوزى وقولتله ازاى تقبلها على بنتك رد وقال ده نصيب والولد هو اللى اختار وماليش ادخل ولما كان بيجيى كان يفضل يتخانق معانا لو بس بنتى نزلت تشترى حاجه كانت مرام بنت ضرتى تتعمد تنزل صورها مع خطيبها عشان تغيظ بنتى ولما اتجوزوا بقت تبعتلها صورهم فى شهر العسل وهو شايلها فى الميه وهما بيخرجوا وبيصطادوا وبعتتلها رساله إذا كان ابوكى مش طايقكم تفتكروا ممكن يحد يفكر فيكم بنتى كانت تشوف الرسايل وتسكت وتدعى ربنا حتى اتعلمت من بنتها كل اما تشوفنى طالعه او نازله تقف على السلم تعايرنى بخلفه البنات وانهم هيفضلوا قاعدين جمبى وتقولى أنها اللى ممشيه جوزى ومش هتسمح إن بنتى تتجوز حد احسن من بنتها ولا يبقوا احسن من بنتها ومنعت جوزى يطلع عندى خالص وهجرنا عشانها ولما بنتها جت من شهر العسل كانت بتتفنن إزاى تغيظ بنتى سواء مع جوزها او جوزى كانت تتصور معاهم هما الاتنين وهى ح.



