عام

سيبت جوزي 1

“وعارفة الديون؟”

“كلها.”

“وعارفة إن أهلي هييجوا يطردوكي؟”

قلت:

“أنا اللي استنيتكم تيجوا.”

ممدوح رجع خطوة.

قلت له:

“لأن كان ناقصني حاجة واحدة بس.”

سألني:

“إيه؟”

بصيت له بثبات.

وقلت:

“إنك تطلقني بنفسك.”

سكت.

قلت:

“دلوقتي… أنت عملت اللي أنا كنت مستنياه.”

وفي نفس اللحظة، تليفونه رن مرة تانية.

بص للشاشة.

المرة دي ما ردش.

لأن الاسم اللي ظهر على الشاشة كان اسم الشخص اللي كان ممدوح بيخبي عنه أكبر سر في حياته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى