عام

سيبت جوزي 1

سيبت جوزي فاكر إني سديت عنه ديونه اللي بخمستاشر مليون جنيه ولما صحيت الصبح لقيت أهله بيلموا حاجتي وواحدة تانية واقفة في مطبخي لابسة الروب الحرير بتاعي.

جوزي زق ورقة الطلاق على الرخامة وهو بيبتص وبيبصلي ببرود وقال لي: “إنتِ خلاص مبقاش ليكِ أي لازمة عندي.”

وبعدين شاور بدماغه على الست اللي وراه وقال: “غوري من وشي.. دي اللي هتعيش مكاني.”

مدمعتش.

ولا صرخت.

ولا أعطيت لأي واحد منهم الفرصة إنه يشوفني منكسرة.

بالعكس، بصيت لست الحبايب الجديدة بكل برود وقلت لها: “أولاً، اقلعي الروب بتاعي حالاً.”

وبعدين بصيت لجوزي وقلت له: “وثانياً…”

بعد خمس دقايق بالظبط، ابتسامة البجاحة اللي كانت على وشها طارت وبقى صوت صريخها مالي البيت كله.

الحكاية بدأت من الصبح، وبالتحديد الساعة تسعة الصبح، لما وافقت على تحويل بنكي ضخم سد بيه ديون الشغل اللي جوزي ممدوح دخل بيها جوازنا.

أو على الأقل، ده اللي ممدوح كان فاكره حصل.

كان فاكر إني أنقذته بفلوسي الخاصة لأني الزوجة المطيعة اللي هتيجي دايماً على نفسها عشان تلم وراه مصايبه وكوارثه.

بس للأسف.. كان غلطان تماماً.

أقل من أربعة وعشرين ساعة، ونزلت تحت في الصالون ولقيتهم مستنيين اللحظة اللي الفلوس تبان في الحساب.

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى