سيبت جوزي 1

كان فيه خوف.
قال:
“إنتِ عملتي إيه؟”
ابتسمت وقلت:
“ولا حاجة.”
قرب مني وقال:
“الفلوس فين؟”
قلت:
“الفلوس اللي إنت كنت فاكر إني حولتها ليك؟”
سكت.
قلت:
“متحولتش ليك.”
أمه شهقت وقالت:
“يعني إيه؟!”
رديت عليها:
“يعني الـ15 مليون جنيه لسه بتوعي.”
ممدوح ضرب بإيده على الرخامة وقال:
“إنتِ بتلعبي بيا؟!”
قلت بمنتهى الهدوء:
“لا يا ممدوح… أنا بس سيبتك تلعب لوحدك.”
وقتها إلهام بدأت تتوتر.
بصت لممدوح وقالت:
“يعني إيه الفلوس ماوصلتش؟”
ممدوح زعق:
“اسكتي!”
قالت:
“بس إنت قلتلي إن كل حاجة خلصت!”
بصيت لها وقلت:
“هو قال لك كتير.”
وبعدين قربت منها خطوة وقلت:
“بس واضح إنه ماقالكيش أهم حاجة.”
سألتني بتوتر:
“إيه؟”
قلت:
“إن البيت ده باسمي.”
سكتت.
“وإن كل حاجة جواه باسمي.”
وبعدين بصيت للروب اللي لابساه.
“وإن الروب اللي إنتِ واقفة بيه ده… أنا اللي شاريّاه.”
وشها احمر من الإحراج.
قلت:
“فلو سمحتي اقلعيه.”
إلهام بصت لممدوح تستنجد بيه.
لكنه كان مشغول بحاجة أخطر.
موبايله بدأ يرن.
مرة.
واتنين.
وتلاتة.
بص للشاشة. وشه اتغير.
قلت له:
“رد.”
قال:
“مش وقته.”
قلت:
“لا… ده وقته بالذات.”
رد.
سمعنا صوت رجل من الناحية التانية بيزعق:
“إنت عملت إيه؟!”
ممدوح سكت.
الرجل كمل:
“التحويل اللي قولت إنه هيوصل النهارده موصلش! الناس دي هتبدأ الإجراءات!”



