عام

سيبت جوزي 1

ممدوح كان واقف جنب جزيرة المطبخ الرخام.

وعلى مدخل الصالة، أهله كانوا بيحطوا حاجتي في كراتين نقل قديمة وأكياس زبالة سودا.

كتبتي.

صور أهلي.

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

ذكرياتي الخاصة.

حاجات السنين اللي ضيعتها في بناء البيت ده.

وهناك شفت إلهام.. حبيبة القلب وعشيقة ممدوح.

كانت متكئة بكل برود على مدخل المطبخ ولابسة الروب الحرير الأخضر بتاعي.

وفي إيدها كوباية القهوة المفضلة عندي.

قاعدة بكل راحة.. كأن البيت ده بيتها من سنين، وكأن أنا الطارئة والدخيلة.

ممدوح مكدبش خبر ولا حتى كلف خاطره يلقي عليا السلام، ورماenvelope تخين على الرخام وقال: “امضي.”

بصيت من الشباك الشفاف اللي في الظرف.. “دعوى طلاق للضرر والبائن.”

وبعدين ضحك بتهكم وقال: “إنتِ خلاص انتهى دورك يا فريدة.. عملتي اللي كنت محتاجه منك بالحرف.”

وخبط صباعه على الظرف وقال: “الديون اتمسحت.. خدي اللي فضل من كراكيبك واطلعي برا.” وقفت باصة له بصدمة هادئة.

أمه أمينة, مدت إيدها بكل قرف وخدت برواز فضي فيه صورة جدتي الله يرحمها.

لفتها بجورنان قديم ورمتها جوه الكرتونة وقالت ببجاحة: “كده أريح وأحسن.. ممدوح محتاج ست تفهم إزاي تبني بيزنس وتكبره، مش واحدة قاعدة تعد القرش وتكنز الفلوس.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى