منوعات

في يوم فرحي

كنت في أي وقت فات يا سارة… على القسم فوراً.
وصلنا قسم الشرطة الساعة واحدة بعد نص الليل.
منظر عروسة ب فستان زفاف أبيض، مطخطخ بالكريمة، ومغرق بدم ناشف عند المناخير والرقبة، خلى أفراد الشرطة والضباط في النبطشية يتجمدوا في أماكنهم.
أول ما دخلت على ضابط النبطشية، سألني بصدمة
خير يا فندم؟! إيه اللي جابك بمنظرك ده؟
رديت بثبات
جاية أعمل بلاغ تعدي وإثبات حالة وضبط وإحضار في جوزي… كريم عبد الحميد.
في خلال ساعتين، كانت الماكينة القانونية اللي جهزتها على مدار 6 شهور بدأت تشتغل بكل قوة.
المستشفى العام أثبتت في التقرير الطبي جرح قطعي أسفل الأنف، كدمات متفرقة في الرقبة والكتف نتيجة ضغط شديد، واشتباه في شرخ بعظمة الأنف.
وفي نفس الوقت، المحامي بتاعي، الأستاذ هشام، كان وصل القسم ومعاه الفلاشة.
الفلاشة دي ما كانش عليها بس تسجيل الصوت الصغير اللي كان متخيط جوة زِرار فستاني، واللي سجل صوت كريم وهو بيمسك رقبتي وبيهددني ويسخر مني… لا، كان عليها كمان فيديو بدقة 4K صوره مصور الفندق اللي سارة كانت متفقة معاه سراً، للقطة بالتفصيل كريم وهو بيشدني من شعر وراء رقبتي، وبيدب وشي بقسوة في قاعدة التورتة الخشبية، وضحكته الإجرامية بعد ما الدم نزل.
المحضر اتعمل، والنيابة أصدرت أمر بضبط وإحضار كريم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى