منوعات

ليلة فرحنا

مسكت إيدها.
إحنا لسه في أول يوم من حياتنا.
ابتسمت وهي بټعيط.
بس ليلة فرحنا كانت کاړثة.
ضحكت وقلت
لا ليلة فرحنا كشفت کاړثة كانت موجودة من قبل ما نعرف بعض.
بعدها بسنة، رجعت من الشغل لقيت أمي في الحوش بتضحك، ومنار قاعدة جنبها، وعمي حسن بيشرب الشاي، ومي بتحضر
الغدا.
أما أبويا
فكان واقف بعيد بيصلح كرسي قديم بإيده.
قربت منه.
قال من غير ما يبصلي
أمك لسه زعلانة مني.
قلت
عندها حق.
ابتسم وقال
وإنت؟
سكت شوية.
أنا مش هقدر أنسى.
هز راسه.
عارف.
وبعد لحظة قال
بس أتمنى في يوم تسامحني.
بصيتله.
السماح مش معناه إن اللي حصل مكنش
غلط.
قال
عارف.
ومشيت.
وقتها فهمت حاجة عمري ما كنت أتخيلها
أحيانًا أسوأ ليلة في حياتك مش بتكون نهاية الدنيا بتكون الليلة اللي تخليك تشوف الحقيقة لأول مرة.
أنا دخلت ليلة فرحي وأنا فاكر إن أكبر مصېبة هي إني شفت ست داخلة أوضة أبويا.
لكن الحقيقة؟
الست دي كانت راجعة
تنقذ أمي وأنا كنت آخر واحد في البيت يعرف إن أمي هي صاحبة الحق الحقيقي.
ومن يومها، بقيت كل ما أفتكر الساعة 1243، أبتسم.
مش لأنها كانت ليلة خېانة زي ما تخيلت في البداية
لكن لأنها كانت الدقيقة اللي بدأ فيها سر عمره سبع سنين ينهار.
والحمد لله
البيت ما انهدمش.
اللي
انهدم كان الكذب اللي كان مستخبي جواه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى