ليلة فرحنا

السلام طلب مني أمضي على ورق وقاللي إنه مجرد إقرار عائلي.
قلبي انقبض.
قلت
وإنتي مضيتي؟
قالت
آه.
وبعدين؟
بعد سنين اكتشفت إن الورق كان تنازل عن جزء من الأرض.
بصيت لأبويا.
عملت كده يا بابا؟
أبويا اڼفجر
كنت بحاول أحمي البيت!
منار ردت
تحمي البيت؟ ولا تحمي نفسك؟
وفجأة سمعنا صوت خبط شديد على الباب الخارجي.
أبويا اتوتر.
عمي حسن بصلي.
وقال
في حد جاي.
أبويا جري ناحية الباب.
لكن قبل ما يفتحه، سمعنا صوت رجل من بره
عبدالسلام! افتح! إحنا جايين بخصوص الأرض.
أبويا وقف مكانه.
وأنا بصيت لعمي.
قال بصوت واطي
شكلهم عرفوا.
قلت
عرفوا إيه؟
رد
إن منار رجعت.
الباب اتفتح.
دخل راجلين ومعاهم محامي.
المحامي طلع ملف من الشنطة.
وقال
أستاذ عبدالسلام، عندنا طلب رسمي بمراجعة ملكية الأرض والمخزن.
أبويا قال
مفيش حاجة اسمها كده.
المحامي رد
للأسف فيه.
وحط قدامه ورقة.
لأننا اكتشفنا إن التوقيع الموجود في أحد المستندات مش توقيع منار.
البيت كله سكت.
أنا بصيت لأبويا.
هو بص للأرض.
وفجأة
مي ظهرت من ورايا.
قالت
أحمد
لفيت لها.
كانت ماسكة موبايلها.
وشكلها كان مړعوپ.
قالت
لازم أقولك حاجة.
إيه؟
أنا عرفت منار قبل فرحنا.
اتجمدت.
إنتي؟
هزت راسها.
أيوه.
منين؟
هي اللي طلبت مني أتجوزك.
البيت كله سكت.
حتى أبويا رفع عينه لأول مرة.
بصيت لمي وأنا مش قادر أستوعب.
طلبت منك تتجوزيني ليه؟
مي دمعت وقالت
عشان كانت عايزة حد من جوه البيت يعرف الحقيقة
وسكتت.
قلت
إيه الحقيقة؟



