رحلة لابني

رفعتُ يدي إشارةً قصيرة توقفه: “لا داعي. استمتعوا”.
استدرتُ ومشيتُ نحو السيارة. لم أهتز. أو هكذا بدا الأمر من الخارج. لكن في الداخل، كان شيءٌ ما ينهار بهدوء. قدتُ بلا موسيقى، والمدينة تمر من حولي كأنها لا تعرف أنني خرجتُ لتوي من حيانةٍ عائلية مؤلمة. وصلتُ البيت، أغلقتُ الباب، وجلستُ على الكرسي دون أن أخىلع حذائي.
فتحتُ الملف الأزرق.
كانت الأوراق مرتبة بعناية: أرقام الحجز، أسماء النزلاء، مواعيد القطارات، أسماء الجولات. وفجأة، بدأتُ أرى الحقيقة في التفاصيل: كل شيء على بريدي الإلكتروني، وكل المدفوعات عبر بطاقتي، وكل التأكيدات تصلني أنا أولًا. لم يكن ذلك صدفة؛ أنا من فعلته هكذا لأنني أحب التنظيم. لكن التنظيم اليوم صار سلاحًا.
قلتُ لنفسي بصوتٍ واضح: “إذا استطاعوا أن يبدّلوا الراكبة عند باب الشىقة، فأنا أستطيع أن أبدّل أشياء قبل أن تهبط الطائرة”.
لم يكن في ذلك انتفامٌ أعمى. كان ردًّا محسوبًا. أنا لا أريد أن أكسرهم، بل أريد أن أعيد ترتيب الميزان. أريد أن أعرف أن هناك حدودًا لا تُداس ثم تُغفر ببساطة.
ذلك المساء، اتصلتُ بأول فندق في روما. كنتُ قد اخترته بعناية لأنه يطل على ساحة جميلة، ولأنه من الفنادق التي تحترم التفاصيل. أجابتني موظفة الاستقبال بالإنجليزية، فطلبتُ منها تحويل المكالمة إلى مسؤول الحجوزات. ثم قلتُ بصوتٍ هادئ ثابت:
“مساء الخير. أنا مريم عادل. أحتاج إلى تحديث عاجل على الحجز”.
سألتني عن رقم الحجز، فأعطيته لها. سألتني عن البريد الإلكتروني، فأكدته. ثم قالت: “نعم، الحجز لثلاثة أشخاص. كيف يمكنني المساعدة؟”





هنافلتنقيؤ قببةتلبا
Ufff grdvv ygg
قصصا جميلة ومشوقة يرجى المتابعة
..
فصة رائعة لكن اين بقيتها
تاللااتااااا
و ماذا بعد ذلك؟
جيد
قصة جميلة يسلم انميلك
اكمل القصة
وين باقي القصة
القصة الجميلة التي لا تعد ولا تحصى من الاحداث الشيقة
ملاتها ثلاث مرات