رحلة لابني

مرّت الأسابيع التالية في تجهيزات السفر: جوازات، تأكيدات، اتصالات. كنتُ أرسل لهما التفاصيل على مجموعةٍ أنشأتها في الهاتف بعنوان “رحلتنا”. سارة كانت ترد بكلماتٍ قصيرة، وكريم يرد بملصقات ضاحكة. لم أشكّ في شيءٍ وقتها. لم يخطر ببالي أن الإنسان قد يشكرُك وهو يخطط لإقصائك.
جاءت صباحية السفر.
استيقظتُ مبكرًا، جهّزتُ نفسي بملابس بسيطة أنيقة، ووضعتُ الأوراق في ملفٍ أزرق. حملتُ معي قهوةً ساخنة وكرواسون، كأنني أريد أن أبدأ الرحلة منذ تلك اللحظة لا من بوابة الطائرة. ثم قدتُ سيارتي إلى شىقتهما. كنتُ سعيدة على نحوٍ خجول، سعيدة وكأنني أستعيد شبابًا ضاع بين عملٍ ومسؤولياتٍ طويلة.
حين وصلت، كان الحي هادئًا، والسماء تميل إلى زرقةٍ باردة. صعدتُ الدرج بخفةٍ غير معتادة، وطرقتُ الباب طرقاتٍ قصيرة. فتحت سارة بسرعة، لكنها لم تبدُ سعيدة بقدر ما بدا وجهها مُتقنًا. كانت بكامل أناقتها، تحمل جواز سفرها وتبتسم ابتسامة لا تصل إلى عينيها. في الداخل، رأيتُ كريم يجر حقيبتين كبيرتين.
قال كريم بنبرةٍ حاول أن يجعلها طبيعية: “صباح الخير يا ماما… شكرًا إنك جيتي بدري”.
ابتسمتُ: “أنا جاهزة من زمان”.
كنتُ على وشك أن أسأل إن كانت كل الأوراق معهم، أو إن كانوا يريدون شيئًا من الصيدلية قبل المطار، حين تقدمت سارة خطوةً وقالت ببرودٍ غريب، كأنها تُبلّغني بموعد المطر:
“مريم… في الآخر ماما هي اللي جاية. حضرتك لا”.
تجمدتُ.





هنافلتنقيؤ قببةتلبا
Ufff grdvv ygg
قصصا جميلة ومشوقة يرجى المتابعة
..
فصة رائعة لكن اين بقيتها
تاللااتااااا
و ماذا بعد ذلك؟
جيد
قصة جميلة يسلم انميلك
اكمل القصة
وين باقي القصة
القصة الجميلة التي لا تعد ولا تحصى من الاحداث الشيقة
ملاتها ثلاث مرات