بنتي 1

بها وبيبخل عليها وبيقعدها من الجامعه كنت اعمل نفسى مش سامع واقول تحل مشاكلها بنفسها حملت وسقطت روحت زورتها خمس دقايق ومشيت كانت بصتها كلها لو وعتاب وبتقولى شوفت عملت فيه ايه ليه عملت فيه كده بعد فتره سمعت إن جوزها طردها وبدل ما تيجى تستنجد بيا راحت اتحامت فى حماتها وقتها مسالتش عليها عشان ماترجعش البيت مره تانيه كنت طول اليوم فى الشغل ودايما عشان مافتكرهاش ادفن نفسى فى الشغل واروح على النوم كنت بلاحظ بهدله الشقه ومن التعب مابحسش وانام حتى الاكل بقى اغلبيته بيطلب من بره البيت وفى يوم لقيت واحده جاره ليه جاتلى الشغل انفاجئت بيها وسالتها عن سبب زيارتها ردت عليه بكلمه واحده حسبي الله ونعم الوكيل فيك بإذن الله هتتحاسب على اللى عملته فى اليتيمه دى فى الدنيا قبل الآخرة قمت مخضوض اسألها في ايه حصل ايه سابتنى ومشيت جريت وراها قالتلى انت الكلام معاك خساره بس يكفى إن بنتك فوضت فيك أمرها لله وانا بقولهالك اهو حسبى الله ونعم الوكيل فيك وفضلت تدعى عليه دعى انا مش قده وقفتها وحاولت افهم فى ايه لكن اللى سمعته كان الصدمه فعلاً وقفت قدامها وأنا بانهج، أنفاسي طالعة بالعافية وصوت ض.
ربات قلبي يرن في وداني زي طبول بتعلن خراب مستعجل. مسكت دراعها من غير ما أحس، وعيني متعلقة بوشها اللي كان ممتليء غضب واحتقار مشوفتهوش من إنسان قبل كده:— قوليلي حصل إيه؟ بنتي مالها؟ في إيه يا ست أم أحمد متسيبينيش كده !نفضت إيدها من قبضتي بقوة واشمئزاز وكأن لمستي بتنجس هدومها، ورجعت خطوة لورا وهي بتبصلي من فوق لتحت بقرف هز كياني:— أوعى إيدك دي!



