Uncategorized

طلب الملياردير من ابنته أن تختار أمًّا لها من بين مجموعة من العارضات… لكنها اختارت خادمة

ابنة الملياردير تتحدى معايير الرفاهية وتختار خادمة لتحل محل أمها.
عارضة أزياء أم خادمة طفلة صغيرة تحرج والدها أمام المجتمع الراقي.
كان على وشك أن يقول بتهور إنهاء عقود كل الخادمات في القصر.
لم يكن يريد إهانة كلارا تحديدا لكنه أراد الهروب من دائرة السخرية بأي ثمن.
لكن القدر كان ينتظر اللحظة المناسبة ليصفعه بالحقيقة.
كانت تلك الليلة هادئة على غير العادة.
البيت غارق في الظلام ما عدا ضوء خافت يتسلل من تحت باب غرفة أميليا.
توجه ريتشارد إلى الطابق العلوي ليتأكد أن ابنته نائمة كما اعتاد أن يفعل قبل النوم.
لكن قدميه توقفتا فجأة عندما سمع صوتا رقيقا يكاد لا يسمع.
كان صوت أميليا
تتحدث إلى كلارا.
اقترب ببطء كأنه يخشى أن يخيف اللحظة.
لم يطرق الباب فقط وقف هناك يستمع.
كانت أميليا مستلقية على سريرها رأسها مغطى بنصف بطانية وردية عينان تلمعان كالشموع المطفأة حديثا.
وفي الكرسي الصغير بجانبها جلست كلارا ظهر منحني قليلا يداها متشابكتان وعيناها تمتزجان بالحنان والقلق.
قالت أميليا بصوت خافت يكاد يذيب القلب
هل تظنين أن ماما ستكون سعيدة لو بقيت معنا صدقيني يا كلارا أنا أحتاجك.
انهارت كلارا من الداخل رآها ريتشارد تمسك أصابع الطفلة بحنان يكاد يكسر الحجر.
يا صغيرتي قالت بصوت يختنق بالبكاء.
والدتك كانت امرأة رائعة. لا أحد في الدنيا يستطيع أن يأخذ مكانها لا أنا ولا غيري. لكنها لو كانت هنا لأرادت أن تكوني سعيدة. وأنا إن سمح لي والدك سأبقى بجانبك ما حييت.
كانت الكلمة الأخيرة ترتجف كأنها اعتراف.
وفي تلك اللحظة شعر ريتشارد بأن قلبه هذا القلب الذي حجره طوال سنوات بدأ يتشقق مثل جدار قديم سقط عنه الطلاء.
كيف لم ير كل هذا
كيف لم يلحظ أن هذه المرأة الخادمة البسيطة كانت تمنح ابنته ما لم يستطع الملايين منحه
في تلك الليلة لم ينم.
ظل جالسا في غرفة مكتبه ممسكا صورة زوجته الراحلة إلينا كما اعتاد أن يفعل حين تضيق الدنيا

الصفحة السابقة 1 2 3

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى