طلب الملياردير من ابنته أن تختار أمًّا لها من بين مجموعة من العارضات… لكنها اختارت خادمة

في صباح اليوم التالي قالت له بصلابة طفولية
إذا لم تجعلها تبقى فلن أتحدث معك مرة أخرى.
حاولت كلارا التدخل
سيد لانكستر رجاء أميليا مجرد طفلة. هي لا تدرك
قاطعها ريتشارد بحدة
إنها لا تعرف شيئا عن العالم الذي أعيشه. عن المسؤولية. عن المظهر الاجتماعي.
ثم نظر إليها نظرة باردة
وأنت كذلك.
ورغم كلماته القاسية بدأت الأيام تكشف له ما لا يراه.
كلارا لم تكن أنيقة لكنها كانت صاحبة صبر نادر.
لم ترتد عطورا باهظة لكنها تفوح برائحة الغسيل النظيف ودفء البيوت.
لم تعرف لغة الأثرياء لكنها عرفت كيف تنحني لمستوى أميليا كيف تصغي وكيف تمنح اهتماما لا يشترى بالمال.
ولأول مرة بدأ ريتشارد يسأل نفسه
هل كان يبحث عن زوجة لصورته العامة
أم عن أم لطفلته
سخر شركاء ريتشارد منه بطريقة لم يتوقعها قط.
رجال اعتادوا الوقوف أمامه باحترام أصبحوا ينظرون إليه بنظرات تحمل مزيجا من السخرية والشفقة كأنهم يقفون أمام رجل فقد رشده.
أحدهم قال وهو يضحك في اجتماع مجلس الإدارة
إذن ابنتك الصغيرة تفضل الخادمات على العارضات يا لها من قصة ستلتهمها الصحف!
والآخر وهو يشبك أصابعه بثقة متصنعة
ربما يجب أن نعيد النظر في حملات العلاقات العامة قبل أن تؤثر هذه الفضائح العاطفية على صورة الشركة.
ابتلع ريتشارد غضبه.
وللمرة الأولى شعر بأنه محاصر في شرك لم يصنعه بيده.
لم يكن يخشى على صورته أمام العالم بقدر خوفه من شيء واحد أن يكون أفعاله أو تصرفاته سببا في جرح ابنته.
لكن الصحف لم ترحم.
ظهرت عناوين مستفزة





تم