اربعة على السفرة 2

ما رديتش على حد. عملت للكل “صامت”، وشغلت الراديو على مزيكا هادية، وسقت لحد ما وصلت لبيتي الجديد. .. الشقة الصغيرة اللي كنت مأجراها من شهر من غير ما حد يعرف، وحاطة فيها كل هدومي وحاجاتي المهمة بالتدريج. عدى أسبوع كامل.
في الأسبوع ده، الأستاذ فاروق كان شغال زي المشرط في إيد جراح ما بيرحمش. أول ضــ,,ـــــربة: الحجز التحفظي على أرصدة أحمد في البنوك بسبب إثبات التبديد من حسابات الشركة. تاني ضــ,,ـــــربة: إن سارة، بنت العمه “الرقيعة” اللي كانت عاملة فيها الضحية، أول ما لقيت الفلوس اتجمدت، وأحمد بقى متهدد بالحبس والتشهير، انقلبت عليه رأساً على عقب!
جالي الخبر من خالة أحمد نفسها… سارة راحت عملت محضر لأحمد تتهمه فيه إنه استغل ظرفها النفسي وجوزها عرفي برغبتها وتحت الضغط، وطالبت بحقها الشرعي ومؤخر صداق كبير!القطط لما تجوع، بتاكل بعضها. في يوم الأحد، الأستاذ فاروق كلمني وقال لي: * “ندى…
أحمد قاعد عندي في المكتب، وشه للين، وجاي بيترجاكِ عشان تنازلي عن قضايا التبديد والشركة، ومستعد يطلقك رسمي ويرد لك كل حقوقك وزيادة… بس تسحبي المحاضر عشان شغله ما يتدمرش.”قلت له ببرود: * “أنا جاية يا أستاذ فاروق. “لبست أحسن طقم عندي، وحطيت روج أحمر صريح، ودخلت المكتب.



