حماتي شافت اللي في بطني 2

أحمد؟!
جوزي؟!
أنا وقفت متخشبة مكاني مش قادرة استوعب. #حكايات_منــال_عـلـي
هل أحمد هو اللي حط الكيس في شنطتي؟ ولا أحمد متورط في سرقة دهب أمه؟ ولا داليا عارفة بالمصيبة دي وشافت الكيس في السوق وفاكرة إني أنا اللي سرقته وببيعه؟!
ولا الحكاية أكبر من كده بكتير؟
فجأة، تليفوني رن بصوت عالي كسر السكوت اللي في الشقة.
اتنفضت من مكاني.
بصيت في الشاشة.. رقم غريب.. مش متسجل عندي.
أخدت نفس بالعافية، وضغطت زرار الرد وحطيت التليفون على ودني من غير ما أنطق.
سمعت صوت راجل خشن، بيتكلم بهدوء يرعب:
— “مساء الخير يا مدام سما.. الشنطة اللي معاكي مش بتاعتك، والحاجة اللي جواها مش بتاعة جوزك برضه.. قدامك ساعتين بالظبط،
لو الكيس ده مرجعش مكانه ورا السوق، أو لو أحمد شم خبر.. شقتك اللي في فيصل هتولع بيكم الليلة.”
الخط قطع فجأة.. توت.. توت.. توت..
أنا التليفون وقع من إيدي على السجادة.
جسمي كله كان بينفض برعب حقيقي.
شقتنا هتولع؟! ومين الراجل ده؟! وأحمد ماله بالموضوع؟!
كلام داليا رجع يرن في ودني: “عشان اللي شافته في إيدك.. الحاجة اللي كانت جوا واحدة من الشنط!”
يعني داليا ما شفتش العباية.. داليا شافت طرف الكيس الكحلي وعرفت إنه كوليه أمها اللي كان تايه! ولما راحت قالت لحماتي، حماتي ما هاجمتنيش بالسرقة علنًا.. هاجمتني بالفلوس والتبذير عشان تستدرجني أو تضغط عليا؟! ولا في لعبة تانية بتتلعب ورا ضهري؟



