اختبار حمل

أنا بس كنت محتاج إجابات عشان خلاص جوازي بيتدمر قدامي.. وماكنش عندي أي حاجة أعملها..
عدا أسبوع ومفيش أي حاجة غريبة حصلت.. كل التسجيلات بتاعة الكاميرا عبارة عني أنا ومراتي بنتحرك ف البيت كأننا أغراب.. بنتجنب نبص لبعض.. بنتكلم بأقل عدد كلمات..
وبعدين ف اليوم التامن راجعت التسجيلات بتاعة الكاميرا بتاعة الليلة السابعة وحرفيًا الدم اتجمد ف عروقي..
الساعة 2 و47 دقيقة في جسم أتحرك ف الممر بتاع بيتي.. جسم ست.. وماكنش جسم مراتي..
كانت …
كانت ست فعلًا… بس مش ست عادية… كانت ماشية ببطء غريب، خطواتها مش طبيعية… كأنها بتتعلم تمشي أو جسمها تقيل عليها…
وقفت الفيديو ورجّعته تاني… قلبي كان بيدق بعنف…
قولت لنفسي يمكن دي مراتي… يمكن زاوية الكاميرا مخدعاني…
بس لما ركّزت… لأ… دي مش مراتي…
مراتي أطول شوية… جسمها مختلف… والشعر… الشعر ده كان طويل ومبهدل نازل على وشها ومغطي ملامحها بالكامل…
الست كانت واقفة قدام باب الحمام… نفس المكان اللي لقينا فيه الاختبار…
وفجأة… رفعت إيدها ببطء… وفتحت الباب… ودخلت…
وقفت الفيديو وانا حاسس إن نفسي بيتسحب مني…
أنا متأكد 100% إننا كنا نايمين ساعتها… أنا ومراتي… جوا أوضة النوم…
رجعت بسرعة على كاميرا أوضة النوم…
وشغّلت التسجيل…
لقيت نفسي نايم… ومراتي نايمة جنبي… مفيش أي حركة… ولا حد خرج… ولا حد دخل…
رجعت تاني على كاميرا الممر… وكمّلت…
عدّت دقايق… يمكن 5 أو 6…
وبعدين الباب اتفتح…
بس اللي خرج… ماكنش نفس الحاجة اللي دخلت…
اللي خرج… كان… مراتي…
نفس هدومها… نفس مشيتها… نفس كل حاجة…
وقفت الفيديو ومخي حرفيًا وقف…
إزاي؟!
جريت على أوضة الضيوف… خبطت بعنف…
“افتحي يا ندى! حالًا!”
سمعت صوتها من جوه… مخنوق… مرعوب…
“إيه؟ في إيه؟!”
قولت لها وانا بتنهج “افتحي بس… لازم تشوفي حاجة!”
فتحت الباب… وشها كان باين عليه إنها مش نايمة بقالها أيام…
مسكت إيدها وجرّيتها على اللاب…
وشغّلت الفيديو…
وقفت جنبي… في الأول كانت بتبص عادي…
وبعدين… جسمها بدأ يترعش… نفس الرعشة اللي شفتها يوم الاختبار…
همست وقالت:
“دي… دي مش أنا…”
بلعت ريقي وقلت:
“عارف…”
كمّلنا لحد




