بشرى 2

كان يقف فى الصاله بين زوجتيه و امام ابيه وعمه يخشى فى لحظه تمرد أن يفقد كل ما لديه لم تكن نظرات زوجته المطعونه فى قلبها تفرق معه بل كان يخشى أن يسلبه أبيه وعمه ما يملك تحدث ابيه وهو يضعه فى …
كان يقف فى الصاله بين زوجتيه و امام ابيه وعمه يخشى فى لحظه تمرد أن يفقد كل ما لديه لم تكن نظرات زوجته المطعونه فى قلبها تفرق معه بل كان يخشى أن يسلبه أبيه وعمه ما يملك تحدث ابيه وهو يضعه فى اختيار أيا منهم ـ ها يا رشاد دلوقتي الكوره فى ملعبك مراتك وبنت عمك رافضه تكمل وليها ضره وطالبه الطلاق الحل دلوقتي يا تطلق بنت عمك يا تطلق اللى انت جايبها دى وقف رشيد ينظر لعمه بتوجس أن لا يحترم عمه قراره وتكون وقتها بداية حرب ووقتها لن يسامحه أبيه ـ أنا الشرع محللى أربعه وانا مش هظلم بنت عمى معايا وهعاملها زى مابعامل مراتى التانيهضحك عمه بزاويه فنه وتحدث بسخريهـ انت مش معتبرها مراتك يا راشد انت لو كنت معتبرها مراتك مكنتش هتقول اظلم بنت عمى عشان مراتى .
.. عشان كده طلق بنتى يا رشاد وحققلها رغبتها ـ ولو طلقتها يا عمى ده هيأثر على الشراكه وعلاقتك باخوكـ علاقتى باخويا انت مالكش دعوه بيها لأن مش عيل زيك هو اللى هيهزها وانا مش مجوزك بنتى صفقه ولما تخلص تطلقها وكلامك ده خلانى أتأكد إن فى المستقبل لو الشراكة دى خلصت انت هتطلق بنتى … عشان انت واخد جوازك منها صفقه وانا بنتى مش صفقه عشان كده هبعت أجيب المأذون دلوقتي وهتطلقها تراجع رشاد خطوة للخلف وعينه معلقة على عمه وهو يمسك هاتفه يتصل على احد رجاله بأن يأتى ومعه المأذون .




