فن ومشاهير

سجينة حملت في الحبس الانفرادي

وعشان كده، اتقرر إن التعامل معاها يكون من خلال الإجراءات القانونية والطبية المختصة، من غير الضغط عليها علشان تدلي باعتراف أو اسم.

لكن المفاجأة الأكبر ظهرت لما تم فحص كاميرات الممرات بالكامل.

الفريق اكتشف وجود فترة قصيرة جدًا حصل فيها خلل في تسجيل إحدى الكاميرات.

العطل ما كانش في كل النظام.

كان في كاميرا واحدة فقط، وفي وقت محدد.

المشكلة إن الفترة دي كانت مرتبطة بممر قريب من الجناح اللي كانت مريم موجودة فيه.

واحد من المحققين قال:

— «مين كان مسؤول عن الكاميرا وقتها؟»

وبدأوا يراجعوا سجلات الصيانة.

المفاجأة إن العطل اتسجل على إنه عطل فني عادي.

هنا بدأ التحقيق ياخد منحنى أخطر.

هل كان مجرد عطل عشوائي؟

ولا حد تعمد يعطل الكاميرا؟

بعد أيام من التحقيق، تم استدعاء عدد من العاملين للتحقيق الإداري، واتراجعت كل التصاريح الخاصة بمريم، كما تمت مراجعة الإجراءات المتعلقة بالزيارات والتفتيش والدخول إلى العنبر.

أما مريم، فكانت لسه متمسكة بالصمت.

وفي آخر جلسة استجواب، سألتها المحققة:

— «آخر مرة هسألك… هل والد الطفل شخص قابلتيه داخل السجن؟»

مريم فضلت ساكتة.

المحققة كررت:

— «ولا شخص من بره السجن؟»

مريم أخذت نفسًا طويلًا، وقالت:

— «أنا هقول الحقيقة… بس مش دلوقتي.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى