قصه وصيه امي كامله

الرابعه بتاعه حسن بس لسه
على الطوب الأحمر
من يوم ما شيماء دخلت البيت وحماتى بتعاملها
احسن معامله كانت بتقعد عندها طول الوقت
ولما كنت انزل اخدها علشان تنام
الاقى حمايا بيلاعبها ويهزر معاها وده كان مريحنى نفسيا لانها خرجت من حاله الاكتئاب
ده غير حسن واكرامى
كانوا بيحبوها جدا زى اختهم بالظبط
كانوا بيشتروا لها حلويات وهىدوم وهدايا
__ سنه وشيماء قاعده معايا لحد ما فى يوم
دخل عليا اكرامى ومعاه فستان سورايه
وطلب منى شيماء تلبىسه ولما سألته اي السبب
رد وقالى فى مفجأه ي مرات اخويا
ويلا انتى كمان البىسى أجمل ما عندك
اليوم ده الباب خبط ولقيت بنوته وقالت إنها
ميك ارتيست وليد جوزى بعتها
وقتها حسيت ان فى حاجه انا معرفهاش
اتصلت بيه وسألته رد وقالى خليها تعملك ميك اب انتى وشوشو وانجزى علشان فى مفجأه
وفعلا البنت عملت الميك اب ليه وليها
وشيماء كانت زى البدر فى تمامه واللى يشوفها
يقول انها بنت عاديه جدا
ياه على ۏجع القلب جميله بس ي خساره
وليد وصل من مكتبه ولما شافها بالفستان
والميك اب اټجنن واتبهر بجمالها
خدنى انا وهى وطلع بينا على السطوح
وكانت المفاجأه عيد ميلاد شيماء اللى نسيته
ڠصب عنى لقيت اكرامى وحسن عاملين
تورتايه كبيره وعليها اسمها ده غير دى چى
وكانوا عازمين بنات الجيران وكانت ليله جميله
شيماء كانت مبسوطه جدا
طول الوقت بتضحك ضحكه براءة
بس كنت ملاحظه حاجه غريبه
انها طول الوقت جمب حسن
كان مهتم بيها جدا لدرجه انا حسيت ان فى حاجه ما بينهم وطبعا ده مينفعش




