Uncategorized

المرأة التي دفعت الفاتورة… فغيّرت حياة عائلة كاملة

راشيل
قالتها بخجل كما لو أنها لم تنطق اسمها منذ مدة.
ابتسمت السيدة وقالت
أنا السيدة سيمبسون. وإن احتجت أي شيء أي شيء فبابي مفتوح
جلست راشيل في سيارتها والمرأة تقف خارج النافذة تلوح للأطفال.
وعندما ابتعدت اكتشفت راشيل أنها ما كانت تشعر به لم يكن مجرد امتنان
كان شيئا يشبه الأمان شيئا لم تشعر به منذ أن تلقت الاتصال المخيف من الشرطة قبل عام.
في تلك الليلة عندما نام الأطفال في غرفهم الصغيرة بقيت راشيل وحدها في غرفة المعيشة الضوء الخافت ينعكس على وجهها الشاحب.
وضعت رأسها بين يديها وبكت ليس بكاء انكسار كما اعتادت بل بكاء غريب دافئ بكاء شخص شعر للمرة الأولى منذ أشهر طويلة أن العالم لم يعد مغلقا بالكامل في وجهه.
كانت تفكر في المرأة في لطفها في نظرتها التي تشبه نظرة أم تلحظ وجعا لم يقل.
كانت تفكر في التعب الذي خزنته داخلها طوال عام كامل في مسؤولية خمسة أطفال دون دعم في الأسعار التي ترتفع كل يوم في قسوة الحياة وفي تلك اللحظة الصغيرة التي جعلتها تتنفس من جديد.
وفي اليوم التالي بينما كانت تحاول جاهدة ترتيب المنزل المتراكم بالفوضى التي يتركها خمسة أطفال سمعت طرقا خفيفا على الباب.
فتحت
فرأت السيدة سيمبسون تقف أمامها بنفس الهدوء بنفس الابتسامة تحمل صندوقا صغيرا بين يديها.
قالت
قلت أمس إنك تصنعين بسكويتا لذيذا وأردت أن أتأكد.
شهقت راشيل بخجل ودهشة وقالت بارتباك
تفضلي

الصفحة السابقة 1 2

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى