منوعات

جوزي ساب البيت 1

* “متلمسنيش! أنت فاكر إنك بتلعب مع الست الغلبانة اللي بتسيبك تعمل اللي أنت عايزه؟ أنت نسيت إن كل حجر في البيت ده مكتوب باسمي وبفلوسي؟”

في اللحظة دي، تليفونه رن.

كانت أمه زكية.

أشرف بص للتليفون وبص لي وهو مرعوب. فتحت السبيكر بصباعي:

* “أيوة يا أمي..” صوته كان ميت.

جاء صوت زكية العالي المفرفش اللي مفيش فيه ريحة المرض:

* “إيه يا أشرف؟ اتأخرت ليه يا حبيبي؟ بتوع الورد جابوا الصواني وشيرين مستنياك عشان تروحوا تختاروا قاعة الفرح.. اخلص وتعالى بسرعة!”

أنا خدت التليفون من إيده، وقربته من بوقي وقُلت ببرود هز الشقة كلها:

* “أهلاً يا حجة زكية.. ألف سلامة على رجليكي المكسورة اللي بتتنططي بيها في الصالة. الفرح هيفضل شغال متقلقيش، بس العريس هيجيلكم من غير هدومه.. ومن غير ولا مليم من فلوس ‘هناء’ اللي مكنتش من توبكم.”

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى