عام

جوزي قرر يتجوز ارملة اخوه

لكن الظابط بصلها وقال:

“هتتكلمي في القسم.”

واتكلبش هاني قدام عيني.

وأول مرة أشوفه… مكسور.

مش الراجل اللي كان بيتكلم من شوية بكل غرور.

متوفره على روايات واقتباسات

كان بيترجاني بعنيه.

قال بصوت واطي:

“سامحيني… كنت مضغوط.”

ضحكت ضحكة كلها وجع.

“مضغوط؟!

تزور إمضتي… تطلقني من ورا ضهري… تسرق ورثي…

وعايز تلبسني قضية قتل… وتسمي ده ضغط؟!”

لفيت وشي ومبصتلوش تاني.

بعد ست شهور…

وقفت قدام باب المحل بتاع أبويا.

اللافتة رجعت باسمي من جديد.

والمحل رجع ليا بحكم المحكمة.

القاضي حكم ببطلان كل عقود البيع المزورة.

ورجعلي حقي كامل.

أما هاني…

فاتح عليه أكتر من قضية.

تزوير.

نصب.

ابتزاز.

واشتراك في إخفاء أدلة.

وحماتي

خدت جزاءها هي كمان.

وأرملة أخوه اتحولت لشاهدة في القضية، وبعد اعترافها المحكمة خففت عنها العقوبة.

أما بنات أخوه…

بقوا تحت رعاية خالتهم بأمر المحكمة، بعيد عن كل الناس اللي استغلتهم.

حكايات منــال عـلـي

رجعت شقتي بعد ما غيرت كل الأقفال.

دخلت الصالة..

.

نفس الصالة اللي كنت فيها قبل شهور ببكي، وحاسة إن الدنيا انتهت.

بصيت حواليّا…

ولأول مرة…

ابتسمت.

مش علشان كسبت قضية.

ولا علشان رجعلي فلوسي.

لكن علشان رجعت لنفسي.

عرفت إن أكبر غلطة ممكن تعملها أي ست… إنها تسكت وهي شايفة حقها بيتسرق.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى