أهل زوجي يقاسموني في ميراث ابي بقلم اماني سيد

حمادة، اللي كان قاعد بيلعب في موبايله ببرود، رفع عينه وقال
بصي يا مريم، عشان نكون واضحين، الشقة محتاجة شوية توضيبات عشان تليق بعروستي، فإنتي بفلوس الورث اللي معاكي، أكيد مش هتبخلي علينا بقرشين كمان ندهن بيهم ونغير السيراميك.. إنتي دلوقتي بقيتي في حتة تانية خالص!بقلمى امانى سيد
أنا كنت سامعة الكلام وكأنه ط .عنات في ضهري، بصيت لمحمود وقولتله بصوت مكتوم إنت سامع هما بيقولوا إيه؟ عايزين شقتي وعايزيني أوضبها كمان؟ دي شقة أبويا يا محمود!
محمود وشه اتغير، وبدل ما يدافع عني، ض .رب كفه في الحيطة وزعق في وشي
جرى إيه يا مريم؟ إنتي هتعملي فيها صاحبة أملاك وتذلينا بفلوسك؟ الشقة دي لو متنازلتيش عنها لحمادة النهاردة، اعتبري إن كل اللي بيننا انتهى.. أنا مش هعيش مع واحدة أنانية بتبدي حيطان على أهلي وسندي. قدامك ساعة واحدة، يا تمضي وتشتري جوزك وبيتك، يا تلمي هدومك وتطلعي على شقتك القصر اللي فرحانة بيها، وورقة طلاقك هتوصلك قبل ما الشمس تغيب!
حماتي كملت عليه بخبث وهي بتمسح بوقها بطرف طرحتها
يا عيني.. والله يا مريم لو مشيتي، محمود ألف مين تتمناه، والبيت موجود، وعروسة حمادة عندها أخت ست بيت وشاطرة، وتعرف تصون الراجل وأهله.. فكري يا حبيبتي، الشقة ولا بيتك وعيالك؟
مريم وقفت في اللحظة دي، وبصت لشنطهم اللي مالية الصالة، وحست إنها لو وافقت المرة دي، مش هتخلص طول عمرها..
مريم في اللحظة دي، حست إن في سلك ضرب في دماغها، السكوت اللي كانت فيه مكنش حيرة، ده كان ذهول من كمية الغل والطمع اللي متغطي بكلمة أهل. الكاتبه امانى سيد
بصت لمحمود اللي كان واقف وشادد عضلاته وعامل فيها سي السيد




