Uncategorized

خطيب بنتي

بوكيه الورد من أوضة العريس
نسيته هناك وأنا بسيبله الهدية.
كانت الميكاب آرتيست بتخلص آخر لمسات
وهي قاعدة قدام المراية عينيها بتلمع من الفرحة.
ابتسمتلها وقلت
حاضر يا حبيبتي.
بنتي كانت منورة وشها بريء وعنيها كلها أمل.
كانت دايما بتحلم بقصة حب شبه الأفلام
وأنا كنت بحاول أصدق إنها لقت فارس أحلامها.
طلعت وأنا ماشية بالراحة في طرقة الفندق عشان فستاني مايتكرمشش.
القاعة تحت كانت متزينة بالورد الأبيض والدهبي اللي اخترته بنفسي.
طلعت للدور اللي فوق عند أوضة كريم وصحابه.
باب الأوضة كان مفتوح وضحك الرجالة مالي الجو.
كنت هخبط
لحد ما صوته دخل في ودني واضح وصريح بسخرية مكشوفة
يا رجالة هي كام ساعة وخلاص.
أمها تمضي عقود الشراكة أحط إيدي على المخبز ونبقى رجعنا اللي أبوي خسره أضعاف.
جوازة الخنزيرة التقيلة دي تمن بسيط جدا بالنسبة للي هكسبه.
جسمي نشف.
رجليا مش شايلاني.
قلبي حسيت إنه وقف لحظة.
بعدت بالغريزة عن الباب وأسندت ضهري في الحيطة عشان ماقعش.
سمعت صاحبه أدهم بيقول وهو بيضحك
بس برضه هتعيش معاها وتنام جنبها يا معلم.
كريم اڼفجر ضحك
ولا تهمك يا عم
البت دي ساذجة بطريقة تضحك بتصدق أول ما أقولها بحبك.
وزجاجة ويسكي تحل أي مشكلة.
وأمها الست الهبلة دي
شغالة ليل نهار في المخبز عشان تكبره
وأنا في نص سنة أكون بايع كل حاجة وأرجعهم للحي البلدي اللي ماكانوش لازم يطلعوا منه أصلا.
الضحك عليهم زاد.
وأنا الډم فار في عروقي
نفسيتي بتتهز
نفسي بيقطع.
للحظة اتخيلت إني أخش عليهم
أكسر له سنانه واحد واحد بإيدي.
كمل ببرود
ولما تبتدي ټعيط

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى