Uncategorized

يوم تخرّجي… تركوني وحدي. بعده بثلاثة أيام… بلّغوا عني الشرطة

ثم فتحت الدرج القريب من الباب أخرجت النسخة الاحتياطية من المفتاح التي أصرت أمي دائما على الاحتفاظ بها لحالات الطوارئ ورميتها في القمامة. تلك الليلة اتصلت بصانع أقفال. ومع صوت نقرة القفل الجديد وهو يثبت في مكانهصلبا نهائياأدركت أنه كان أول حد أضعه في حياتي.
في اليوم التالي غمرت الشمس شقتي الصغيرة. صنعت قهوتي ولأول مرة لم يزعجني الصمت. كان صمتي. لا أحد يمكنه الدخول. لا أحد يمكنه الطلب. كان للسلام صوت وهذا هو. حتى بدأ الطرق.
الجانبي مفتوح كفم يبتلع الهواء. داخلها أكياس شفافة تتراكم فوق بعضها وشخص يتحرك بينها وكأنه يبحث عن شيء ضائع أو يخفي شيئا ما.
كانت حركة ذلك الشخص مبالغا فيهاسريعة متوترة غير مستقرةحتى من بعيد كنت أعرف أنها ليست حركة شخص عادي يمارس يومه.
التفت الشرطي الأصغر إلي.
قال بصوت حذر الآنسة ريد

الصفحة السابقة 1 2

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى