وظيفه شاغره حكايات اسما

ليلتها ما نمتش قعدت أبص في السقف وأفتكر نفسي قبل الحمل قبل التعب قبل ما أبقى حد بيتعرف باسمه من خلال أولاده افتكرت جسمي وهو قوي نفسي وأنا واثقة صوت نفسي وأنا بقرر افتكرت إني عمري ما كنت ضعيفة أنا بس كنت مرهىقة والمرهىق سهل يتقيد لو اللي قدامه مستفيد من تعبه تاني يوم حاولت أفتح الموضوع تاني قلت له أنا مش بطلب إذنك أنا باخد رأيك رد بهدوء أبرد من الأول رأيي إنك ترفضي حاولت أفهم ليه المرة دي سكت فجأة وبص بعيد سكات مش طبيعي السكات اللي يخوف أكتر من أي
السبب عرفته بالصدفة ما كانش ناوي يقوله كنت بدور على ورق في درج مكتبه فاتحت إيميل مفتوح من غير قصد رسالة قديمة باسمي مش موجهة لي موجهة له من شخص في الشركة اللي باعتة العرض شخص واضح إنه يعرفه وبيقوله بالحرف الواحد إن وجودي في المنصب ده هيكون مشكلة لأننا اشتغلنا سوا زمان ولأن في حاجات قديمة مش لازم ترجع للنور وإن الأفضل إني أفضّل في بيتي زي ما أنا عرفت ساعتها إن الشغل مش المشكلة ولا الأولاد ولا المجتمع المشكلة إن في ماضي أنا نسيته أو حاولت أنساه وهو قرر يخبيه تحت كلمة مسموح
قعدت على الأرض وما عيطتش الغريب إني ما عيطتش حسيت بهدوء تقيل نزل عليا هدوء القرار لما بييجي فجأة من غير صىريخ ولا دموع عرفت في اللحظة دي إني لو سكت هعيش باقي عمري نسخة مصغرة من نفسي ولو وافقت على المنع ده هوافق على كل منع بعده نظرت لأولادي وهما نايمين وقلت في سري أنا مش بربيهم علشان يشوفوا أمهم مكىسورة ولا علشان يتعلموا إن السيطرة اسمها حب تاني يوم الصبح لبىست ونزلت وقدمت قىضية طىلاق من غير ما أرجع له ولا أستنى تفسير ولا اعتذار ما كنتش محتاجة أسمع حاجة أكتر من اللي قريته
أحمد حاول يلحقني اتكلم غيّر نبرته فجأة بقى خايف عرض حلول تنازلات ساعات مرنة سفر أقل بس أنا كنت عديت المرحلة دي ما بقتش بتفاوض على حقي في إني أكون نفسي خدت الشغل وقعت العقد وقفت قدام المراية لأول مرة من سنين وشفت حد أعرفه حد كنت وحشاني وأنا بابتسم قلت لنفسي المعىركة دي مش علشان الفلوس ولا المنصب دي علشان مريم اللي اتدفىت شوية شوية تحت كلمة أم وزوجة ومسموح
واللي أحمد ما كانش يعرفه إن القرار اللي خاف منه هو نفسه اللي هيخليني أقوى من إني أحتاج موافقته وإن الطىلاق ما كانش نهاية بيت قد ما كان بداية حياة وإنه لما اختار يخبي الماضي بدل ما يواجهه اختار يخسرني للأبد








