Uncategorized

فى المنزل

 

الن نعيش في بيت خالتي
لا هو بعيد عن مدارسنا سنبقى هنا ونتدبر امورنا بمفردنا
وماذا عن المال يا ريم

لثانوية ووجدت عملا نعيش منه المهم ان نقتصد قدر المستطاع فلا حلويات وألعاب الا في المناسبات
الأخ فهمت
ثم دخلت غرفتها بعد ان وضعت أخاها في فراشه وهناك بكت الى ان بللت وسادتها وهي تشعر بثقل المسؤولية التي تركها والداها على عاتقها
ريم لابد ان أكون قوية من اجل اخي وسيكون علي منذ الغد تعلم الطبخ والإهتمام بالمنزل كواجبات إضافية على دراستي آه يا امي ! ليتك انتظرتي لحين إنهائي الثانوية العامة فهذه أصعب سنة دراسية أتمنى ان لا أرسب فيها
وظلت تبكي الى ان نامت من شدة التعب

في اليوم التالي عادت ريم الى بيتها مسرعة بعد ان اشترت بعض الخضراوات كي تطبخها لأخيها الذي بقي في بيت الجيران بعد عودته من المدرسة في انتظار عودة اخته
وما ان فتحت باب الشقة حتى إشتما رائحة أكل لذيذ !
ووجدا على المائدة صنفين من الطعام الذي يعشقانه !

ريم احمد هل طبخت جارتنا هذا الطعام
أخوها مستفسرا وهل لديها مفتاح بيتنا
لا لم أعطه لأحد ولا حتى لك إذا من دخل بيتنا وطبخ لنا!
أحمد وهو يجلس على كرسي المائدة لا ادري ولا يهمني اسكبي لي فأنا جائع جدا
وأكلا دون ان يعلما من أعد الطعام
وبعد ان انتهيا
ريم هيا قم وساعدني بتنظيف المائدة
وحين دخلا المطبخ تفاجأت الصبية بنظافته ! حيث خلا الحوض من الصحون والأواني

التي تركتها فيه البارحة
هل غسلت الصحون
أحمد مابك اليوم يا ريم الم تأخذيني من بيت جارتنا قبل قليل
اذا من الذي يساعدنا أكاد أجـ,ـن !

أحمد ربما خالتي
لا اظن ان امي أعطتها نسخة من مفتاح البيت
ربما فعلت حين اشتد مرضها
معك حق سأتصل بها بعد قليل لأشكرها
لكن حينما اتصلت بها أنكرت الخالة فعل ذلك وكذلك جارتهما مما حير ريم تماما !
والأغرب ان الأمر تكرر كل يوم حيث كانا يجدان على الدوام طعاما شهيا ومنزلا نظيفا دون ان يعرفا الشخص المجهول الذي يساعدهما !
في إحدى الليالي استيقظت ريم مساء وذهبت الى المطبخ لشرب الماء وقبل عودتها الى غرفتها مرت من امام غرفة أخيها لتسمعه وهو يدندن لحنا تعرفه فدخلت عنده
هذه أغنية امي ! كانت تغنيها لك حين كنت طفلا فكيف عرفت الكلمات!
فأجابها بنعاس أنت غنيتها لي قبل قليل وانت تلعبين بشعري
ريم بدهشة ماذا ! انا لم أدخل غرفتك هذا المساء
لكنه نام قبل ان يكمل المحادثة لتعود اخته قلقة الى غرفتها

يا الهي ! مالذي يحصل في بيتنا !
وذات يوم اشتاقت كثيرا لأمها فنامت في غرفتها التي ظلت مغلقة منذ ۏفاتها أي ثلاثة اسابيع
وبعد ان بكت قليلا صارت تحادث خيال أمها وتشكي لها همها
وقبل ان تغفى ريم بثواني أحست بيد حنونة تشبه لمىسة امها وهي تربت على ظهرها بحنان
ولم تشعر بالخۏف الا في اليوم التالي حين تذكرت الموقف
هل حلمت البارحة بأمي تنام بجانبي ام انني بدأت أهلوس!
بنهاية الشهر قامت ريم بصنع كيكة بمناسبة عيد ميلاد أحمد الذي قال لها بعد ان تذ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى