كانت زوجتي قصيرة القامة وضعيفة البنية مقارنة بي

كنت متزوجا ، وكانت زوجتي قصيرة القامة وضعيفة البنية مقارنة بي أما انا فقد كنت اتم,,تع بطول فارع و عضلات كثيرة فقد اعطاني الله جسما رياضيا ضخما. ولان زوجتي كانت قصيرة كنت اضع لها المقالب كثيرا فاحيانا اقوم بلاختباء ثم افزعها و احيانا اسرق منها دفتر يومياتها و اقوم برفعه عاليا حتى لا تتمكن هي من الوصول ايه نظرا لقصر قامتها ،
وأحيانا اقوم بازعا,,جها وهي تشاهد التلفاز او تطبخ العشاء ، لقد كنت مس,,متعا بازعا,,جها كثيرا فانا احب رؤيتها وهي تحاول النيل مني ولا تستطيع ذلك ، اما بالنسبة لها كانت في البداية مستمتعة بذلك الا انني لاحظت انها اصبحت تشمئز من افعالي الصبيانية تلك !!
وفي احد الايام نهضت باكرا من اجل الذهاب الى العمل فوجدتها تحضر الفطور فقمت بافز,,اعها كالعادة ، ثم قالت لي بنبرة خوف شديدة : هذه المرة لن تجدني عندما تعود الى المنزل مساءا ، ظننت انها تمزح معي فهي كل مرة اخيفها فيها كانت تهددني بنفس الطريقة ، وعند عودتي مساءا الى المنزل ناديتها فلم ترد و كررت ذلك مرارا ولكنها لم ترد بحثت عنها في أرجاء المنزل ولم اجدها
اما انا فقد كنت اتم,,تع بطول فارع و عضلات كثيرة فقد اعطاني الله جسما رياضيا ضخما ،
ولان زوجتي كانت قصيرة كنت اضع لها المقالب كثيرا فاحيانا اقوم بلاختباء ثم افزعها
و احيانا اسړق منها دفتر يومياتها و اقوم برفعه عاليا حتى لا تتمكن هي من الوصول ايه نظرا لقصر قامتها ،
واحيانا اقوم بازعاجها وهي تشاهد التلفاز او تطبخ العشاء ،
لقد كنت مسمتعا بازعاجها كثيرا فانا احب رؤيتها وهي تحاول النيل مني ولا تستطيع ذلك ،
اما بالنسبة لها كانت في البداية مست,,متعة بذلك الا انني لاحظت انها اصبحت تقل,,ق من افعالي الصبيانية تلك !!
وفي احد الايام نهضت باكرا من اجل الذهاب الى العمل فوجدتها تحضر الفطور فقمت بافزاعها كالعادة ، ثم قالت لي بنبرة خۏف شديدة
: هته المرة لن تجدني عندما تعود الى المنزل مساأ ، ظننت انها تمزح معي فهي كل مرة اخيفها فيها كانت تهد..دني بنفس الطريقة
وعند عودتي مساأ الى المنزل ناديتها فلم ترد و كررت ذلك مرارا ولكنها لم ترد بحثت عنها في أرجاء المنزل ولم اجدها….
وعندما وصلت الى المطبخ وجدتها قد علقت ورقة مكتوب فيها “اعتني بنفسك فانا لن اعود”
شعرت حينها ان ساقا ,ي لا يطيق,,ان حملي أحسست بض,,عف شد,,يد و برودة مد,,مرة في كل انحاء جس,,مي و اصبحت اضعف مخلوق على وجه الارض حينها ، وادركت بعدها ان تلك الصغيرة القصيرة الض,,عيفة كانت مصدر قوتي وانني لا شيء من دونها ،
اسندت ظهري على الحائط و جلست اب,,كي كطفل صغير فقد والدته ، لم ارى في حياتي دمو,,عي تنزل بتلك الطريقة قط ،
الى ان لمحت شيئا يتحرك تحت مائدة الطعام و سمعت ضحكات خفيفة ، نعم لقد كانت هي …كانت تختبئ هناك ،
فاندفعت اليها بكل قوة وانا منهمر بالد,,موع اما هي فقد كانت تضحك وبشدة وانق,,لب السىحر على السىاحر ،
وادركت حينها انني بدون تلك الضعيفة اضع,,ف مخلوق على وجه الارض ..!!







