قصص عربية

بها مجددا وصار لها أما وأبا.
القصة الثانية
من قصص عربية حزينة
كان هناك امرأة عجوز في إحدى المدن تسكن بمنزل صغير متهالك كان لديها زوج قد رحل عنها وهو كل ما تبقى لها من أهلها كانت تعمل طوال النهار وتعود لمنزلها الصغير بالليل متعبة لتتمكن من أن تعول نفسها ولا تمد يدها لغير الله سبحانه وتعالى.
وفي يوم من الأيام اشترى أحد الرجال الأثرياء قطعة الأرض الكبيرة التي بجوارها وقرر أن يبني قصرا ضخما كانت العجوز تذهب وتعود من وإلى منزلها الصغير ولا تشعر بالتغيرات التي تطرأ من حوله ولم يكن ليهمها الأمر من الأساس.
وخلال فترة وجيزة تم بناء القصر الفخم وسكن الثري بداخله وذات مرة كان يطل من قصره الضخم وإذا به يفاجئ بمنزل العجوز الصغير فسأل أحد رجاله لمن هذا المنزل البشع!
فأخبره قائلا إنه لسيدة عجوز يا سيدي وحيدة تعمل طوال النهار وتعود لمنزلها كل ليلة.
فقال له مالك القصر اهدموا المنزل في الحال إن منظره القىبيح يشىوه قصري الجميل!
فقال له وكيف يعقل هذا يا سيدي! إنه ملكا لها والمكان الوحيد الذي يسترها كيف لنا أن نهدم منزلها ملجأها الوحيد إن كان منظره يضايقك فلم لا تقوم بتجديده لأجلها!
فنهره الرجل الثري وقام بطرده وأمر رجاله بهدم المنزل في الحال ونظرا لكونه رجلا ظالما وطاغية استجابوا لأمره
وقاموا بهىدم المنزل بالنهار
وعندما عادت العجوز لم تجد منزلها ولا ركامه من الأساس.
حزنت العجوز حزنا شديدا ولأنها وحيدة ومستضعفة في هذه الأرض رفعت يدها للسماء واشتكت لخالقها الظىلم الذي حل بها وما هي إلا ثلاثة أيام حتى حل زلزال قوي خسف بالرجل الثري وبالقصر الفخم بالأرض ولكمة الله سبحانه وتعالى هي العلى وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين.
واقرأ أيضا عزيزنا القارئ المزيد والمزيد من قصصنا المشوقة والممتعة قصص حزينة مؤلمة جدا ومبكية لأقصي درجة بعنوان فراق بلا موعد




