توقـ,,ـعات جديدة للعالم فرانك لاخـ,,ـطر 48 ساعة قادمة

منذ أن ظهر العالم الهولندي فرانك هوجربيتس بتنبؤاته حول الزلا..زل والكوا..رث الطبيعية، أصبح محط أنظار الكثيرين حول العالم، حيث تحقق العديد من توقعاته بشأن الزل..ازل. رغم تشكيك البعض في نظرياته التي تربط بين الكو.ارث الطبيعية وحركة الكواكب، إلا أن هناك مجموعة كبيرة من الناس تنتظر تنبؤاته وتتابعها بشكل دقيق. ففي كل مرة تحدث كارثة طبيعية تتوافق مع توقعاته، يتزايد الاهتمام بآرائه، على الرغم من الانتقادات المستمرة من بعض العلماء والمؤسسات الجيولوجية.
في الأيام الأخيرة، استيقظ سكان منطقة كامبي فليجري، الواقعة بالقرب من نابولي في إيطاليا، على كارثة غير مسبوقة. فقد تعرضت المنطقة لـ49 هزة أرضية متتالية، مما أدى إلى حالة من الهلع والذعر بين المواطنين. كان هوجربيتس قد حذر مسبقاً من احتمال وقوع زلا..زل في تلك الفترة، وربطها بحركة الكواكب، مما زاد من الشعور بالقلق بعد تحقق توقعاته. هذه الهزات القوية التي ضر..بت إيطاليا أثارت العديد من التساؤلات حول مدى دقة تنبؤاته وما إذا كان هناك حقاً عـــ,لاقة بين حركة الكواكب والنشاط الزلز..الي.
عقب حدوث هذه الهزات، علق هوجربيتس على الكـــ.ارثة قائلاً إن الأيام المقبلة ستكون حرجة، محذراً من احتمال وقوع زلازل أكبر. وأشار إلى أن اقتراناً كوكبياً مهماً سيحدث في 22 و23 مايو، مما قد يؤدي إلى زيادة النشاط الز..لزالي. وكان قد نشر تنبؤاته مسبقاً في 17 و18 مايو، محذراً من احتمال وقوع زلا..زل قوية خلال هذه الفترة. ورغم أنه لم يحدد بدقة المواقع التي قد تتعرض للزلا..زل، إلا أنه أكد أن الأسبوع الأخير من الشهر سيكون حساساً للغاية.
هذه التصريحات أثارت قلقاً واسعاً، خاصة بعد ما حدث في إيطاليا. فقد أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء والبراكين في إيطاليا عن تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4.4 درجة على مقياس ريختر، بعمق 2.5 كيلومتر بالقرب من نابولي. كما تعرضت المنطقة لهزة أخرى بلغت قوتها 3.5 درجة، وأعقبتها سلسلة من الهزات الارتدادية بلغ عددها 49 هزة. هذا النشاط الزلزالي المكثف أدى إلى حدوث تشققات في المباني وتساقط بعض المنحدرات الصخرية، ما زاد من حدة الفوضى في المنطقة.
رئيس بلدية المدينة، لويجي مانتسوني، أعلن إغلاق المدارس في بوتسولي كإجراء احترازي، وفتح مراكز لجوء ونصب الخيام في مواقف السيارات لاستقبال السكان المتضررين الذين يعيشون حالة من الذعر. وأكد المعهد الوطني للجيوفيزياء والبراكين أن هذه السلسلة من الهزات الأرضية هي الأقوى التي شهدتها المنطقة خلال الأربعين عاماً الماضية.
هذه الأحداث زادت من الاهتمام العالمي بتنبؤات هوجربيتس. ومع استمرار النشاط الزلزالي في مناطق مختلفة من العالم، يتساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه التوقعات المبنية على حركة الكواكب يمكن أن تكون أداة فعالة في التنبؤ بالكوارث الطبيعية. على الرغم من أن العلماء لا يزالون يشككون في العـــ..لاقة بين حركة الكواكب والز..لازل، إلا أن تحقيق بعض هذه التنبؤات يجعل من الصعب تجاهلها بالكامل.
في النهاية، تبقى مسألة التنبؤ بالز..لازل موضوعاً معقداً، وتحتاج إلى المزيد من البحث العلمي والتعاون بين العلماء في مختلف المجالات لفهم العلاقة بين العوامل الجيولوجية والفلكية وتأثيرها على النشاط الزلزالي.








