“في سر غريب بهالبلد”.. أمل عرفة تشوق السوريين لمشروعها الفني الجديد

أثارت الفنانة السورية أمل عرفة حماس جمهورها بعدما شاركت مقطعًا من أغنية جديدة تقوم بتسجيلها في الاستوديو بصوتها، وظهر في المقطع الموسيقار رضوان نصري. نشرت أمل الفيديو عبر خاصية “الستوري” على حسابها في إنستغرام، وتضمن كلمات معبرة تقول فيها: “في سر غريب بهالبلد.. في شي عجيب بهالبلد.. دقات قلبك الهموم وبتحب لسا هالبلد”، مما أشعل الفضول بين متابعيها حول العمل الفني القادم الذي يُعبر عن حب الوطن ومشاعر السوريين.
وفي تصريح خاص للموسيقار رضوان نصري لموقع “فوشيا”، كشف أن ما نشرته أمل عرفة هو مجرد لمحة بسيطة من مشروع ضخم يُعدّ حاليًا، حيث أوضح أن هذا العمل ليس مجرد أغنية واحدة، بل مشروع واسع النطاق تتبناه شركة متخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي، ويشبه فكرة المسلسل الموسيقي، وسيتم الكشف عن تفاصيله بالكامل قريبًا. وأوضح نصري أن الأغنية تحمل سرًا مشتركًا بين جميع السوريين، يروي واقعهم اليوم بعد سنوات صعبة، ويعبر عن المشاعر العميقة التي نشأت بعد الأزمة.
وأكد نصري أن المشروع بالتعاون مع أمل عرفة سيكون مفاجأة حقيقية للجمهور، حيث يجمع بين الموسيقى والمشاعر الوطنية، ويعكس ملامح الحياة في سوريا، مشيرًا إلى أن هذا العمل موجه بشكل خاص للسوريين ويعبر عن تجربة سورية خالصة. وأوضح نصري أن المشروع سيكون سلسلة موسيقية طويلة تتضمن ثلاثين أغنية، مما يعيد إلى الأذهان التعاون المميز الذي جمعه سابقًا مع أمل في مسلسل “عشتار”، والذي قدمت فيه مجموعة من الأغاني بصوتها، نالت إعجاب الجمهور آنذاك وتركت بصمة في مشوارها الفني.
وأضاف نصري أن هذا المشروع يحمل بُعدًا مختلفًا عن الأغاني العاطفية أو تلك التي تهدف إلى مواكبة “الترند”، حيث يتمحور حول الوطن ومعاناة السوريين وأملهم بالمستقبل. وأشار إلى أنه لا يهدف إلى دخول المنافسة مع الأغاني المنتشرة حاليًا، بل إلى تقديم عمل فني يحمل رسالة صادقة وعمقًا إنسانيًا. وكما قدم نصري سابقًا في فترة الأزمة أغنية “يمر بي طيفها”، فإن هذا المشروع الجديد يمثل امتدادًا لذلك الالتزام بتقديم فنٍّ يعكس روح البلاد وحكايات أبنائها، ويأمل أن يلقى صدى عميقًا لدى المستمعين.
وتتطلع أمل عرفة من خلال هذه الأغاني إلى إعادة توجيه الفن نحو رسالته الحقيقية، بعيدا عن الموجات السائدة حاليًا في عالم الموسيقى، حيث يعبر المشروع عن تقديرها للجمهور السوري الذي لطالما دعمها ووقف بجانبها في مسيرتها الفنية. تأتي هذه الخطوة في إطار التزامها بإنتاج محتوى يتجاوز الترفيه إلى التعبير عن قضايا جوهرية تتعلق بالوطن والمشاعر المشتركة التي تجمع السوريين.
واعتبر نصري أن المشروع يمثل رسالة أمل ووفاء للسوريين، موجها الشكر لأمل عرفة على شجاعتها وتفانيها في تقديم هذا النوع من الفن الذي يعبر عن مشاعر الناس ويستلهم من واقعهم، ويعيد تسليط الضوء على الجوانب الإيجابية والمشرقة في الثقافة السورية.
ينتظر الجمهور بفارغ الصبر إعلان التفاصيل الكاملة للمشروع، الذي يجمع بين الحب للوطن والحنين للعودة للحياة الطبيعية بعد أوقات صعبة. يعِد العمل بأن يكون تحية فنية تجمع السوريين وتلامس أرواحهم، وتعيد البهجة في قلوبهم من خلال موسيقى وكلمات صادقة تعبر عنهم وتخلد أملهم.









