اول ظهور لزوجة ” الوليد مقداد ” نور بعد اجـ,ـرائها عميلة تجميل أصبحت ملكة_جمال بالمعنى الحرفي

### 3. **خالد مقداد**
– رغم أن خالد مقداد هو مؤسس القناة وليس من “النجوم الصغار”، إلا أنه يُعتبر جزءًا مهمًا من نجاح القناة. وُلد في 1 يناير 1972، وبدأ فكرته بإنشاء قناة تجمع بين الترفيه والقيم التربوية، حتى أصبحت طيور الجنة من أبرز القنوات العربية الموجهة للأطفال. ظهر خالد مقداد في العديد من الفيـ,ـديوهات والبرامج التي تبثها القناة، حيث يظهر كأبٍ مُحب يتفاعل مع أطفاله ويشاركهم الغناء والتوجيه.
### 4. **الطفلان جاد وإياد مقداد**
– **جاد وإياد مقداد** هما من أصغر نجوم طيور الجنة، ويُعرفان ببراءتهما وأدائهما اللطيف. جاد وإياد هما شقيقا عصومي ووليد وجنى، وُلد جاد في 28 سبتمبر 2011، وإياد في 19 مايو 2013. رغم صغر سنهما، إلا أنهما شاركا في العديد من الأناشيد والبرامج المخصصة للأطفال، وأصبح لهما حضور مميز على القناة. يحبهما الأطفال بفضل ظهورهما الطفولي المحبب واللطيف، وغالبًا ما يظهران مع عائلتهما في الفيـ,ـديوهات.
### 5. **لين الصعيدي**
– **لين الصعيدي** هي ابنة المنشد الأر’دني **عمر الصعيدي**، الذي كان له دور كبير في قناة طيور الجنة. بدأت لين في الظهور على القناة منذ أن كانت طفلة صغيرة، وتمكنت من جـ,ـذب الأنظار بفضل صوتها الجميل وأدائها البريء. شاركت في العديد من الأناشيد التي حققت نجاحًا واسعًا. لين كبرت اليوم، ولكنها ما زالت مرتبطة بفكرة الغناء للأطفال ومواصلة مسيرتها في هذا المجال.
### 6. **نور غسان مقداد**
– نور غسان مقداد ليست من الجيل الأول في القناة، لكنها بدأت تظهر مؤخرًا كجزء من عائلة طيور الجنة بعد زواجها من الوليد مقداد في 2020. رغم أنها لم تشارك في الأناشيد بشكل كبير، إلا أنها أصبحت جزءًا من العائلة المحبوبة لجمهور طيور الجنة من خلال ظهورها في الفـ,ـيديوهات والمقـ,ـاطع العائلية التي تُعرض على قناة الوليد وعصومي على يوتيـ,ـوب.
### **القيمة التي قدّموها للأطفال**
نجوم قناة طيور الجنة قدموا الكثير للأطفال، ليس فقط من خلال الأناشيد، بل من خلال نقل القيم الأخلاقية والتربوية. فقد ركزت القناة على تعليم الأطفال أمورًا مثل الاحترام، والتعاون، والأخلاق الحميدة، والتعاليم الدينية بطريقة مرحة ومحببة. كما أن ظهور عائلة مقداد بشكل متكامل كان له دور كبير في تقديم نموذج عائلي إيجابي يقتدي به الأطفال.
### **ختامًا**
هؤلاء النجوم هم جزء من ذاكرة الطفولة لجيل كامل، وقد ساهموا في رسم الابتسامة على وجوه الملايين من الأطفال في العالم العربي. رغم مرور السنوات، إلا أن أثرهم يبقى حاضرًا، وقناة طيور الجنة ما زالت تُتابع من قبل أجيال جديدة، ما يجعلها من أيقونات الإعلام التربوي والترفيهي في العالم العربي.








