سألوا نجم باب الحارة سامر المصري “العقيد أبو شهاب” عن سبب رفضه القاطع لعودة مسلسل باب الحارة فكشف سر وراء ذلك

سألوا الفنان سامر المصري “العقيد أبو شهاب” عن سبب رفضه القاطع لعودة مسلسل باب الحارة فكشف سر وراء ذلك
إن الفنان سامر المصري المشهور بأعماله التمثيلية خصوصا تلك التي قام بها في مسلسل باب الحارة بأجزائه الأولى الثلاثة حيث تمكنت شخصيته “العقيد أبو شهاب” من تحقيق شهرةً ونجاح كبيرين على مستوى العالم العربي..
وأعلن الفنان السوري سامر المصري كشفه عن أسباب انسحابه من الأجزاء الأخيرة التي لم يكن مشاركا فيها بمسلسل (باب الحارة) الذي كان يلعب فيه دور (العكيد أبو شهاب) في أجزائه الأولى، معتبراً أن المسلسل “انتهى درامياً”.
وقال المصري خلال لقائه في برنامج ، إنه بعد انسحابه من مسلسل (باب الحارة) لا يتابع أي جزء منه، مبيناً أن بقية الأجزاء عبارة عن “مطمطة إنتاجية وإخراجية”.
وأعرب المصري عن حزنه على الحال التي بلغها المسلسل قائلاً “في جزء من الأجزاء شفت طيارة عم بتفجر في الحارة تأسفت بيني وبين حالي على إنه هاد المسلسل اللي حقق كل هاد النجاح الجماهيري العربي، كان لازم يُطلق عليه رصاصة الرحمة من زمان”.
وحول وصول (باب الحارة) إلى هذه الحال، أكد المصري أنه “لو جبت 50 كاتب ما عاد تقدر تخلق أحداث تكون مقنعة”، مشيراً إلى أنه يرفض أي مادة فيها كڈب أو فبركة.
يذكر أن المصري شارك فقط في الأجزاء الثلاثة الأولى من (باب الحارة)، ليعلن انسحابه بعدها نهائياً من المسلسل.
وكان سامر المصري قد أدى شخصية “العكيد أبو شهاب” على مدار عدة أجزاء قبل ان يحدث خلاف مع المنتج والمخرج بسام الملا ويغادر العمل بينما أصبح النجم وائل شرف الشهير بشخصية “معتز” عكيداً لحارة “الضبع” بعد خاله “أبو شهاب” قبل أن ينسحب وائل هو الآخر من المسلسل بعد خلافات مع المخرج والمنتج بسام الملا
سامر المصري هو ممثل سوري معروف، وُلد في 3 أغسطس 1969 في مدينة دمشق. يُعتبر واحداً من أبرز نجوم الدراما السورية، حيث استطاع بموهبته الكبيرة وحضوره القوي أن يحقق شهرة واسعة في سوريا والوطن العربي. يُعرف بأدائه المتقن للأدوار الدرامية والكوميدية، كما تميز بأدائه القوي في المسلسلات التاريخية والبيئية الشامية.
### الدراسة والبدايات:
درس سامر المصري الأدب الإنجليزي في جامعة دمشق، لكن شغفه بالفن دفعه لاحقاً للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، حيث تخرج منه وبدأ مسيرته الفنية في أوائل التسعينيات. انضم إلى نقابة الفنانين السوريين عام 1996، وبدأ يبرز في الدراما السورية من خلال أدوار صغيرة في البداية، ثم بدأ في تقديم أدوار رئيسية.
### الانطلاقة الفنية:
رغم مشاركته في العديد من الأعمال الدرامية، إلا أن الانطلاقة الحقيقية لسامر المصري كانت من خلال دوره في مسلسل *باب الحارة*، حيث أدى شخصية “العقيد أبو شهاب”. هذا الدور جعله واحداً من أشهر الممثلين في العالم العربي، وشخصية “أبو شهاب” أصبحت أيقونة للدراما الشامية، حيث جسد فيها شخصية الزعيم الشجاع القوي المدافع عن الحارة وأهلها.
لعب “باب الحارة” دوراً كبيراً في تعزيز مكانة سامر المصري في الدراما الشامية، وكان له تأثير كبير في قلوب الجمهور، إذ ربطت الناس بينه وبين شخصية “العقيد” لما تميزت به من كاريزما وقوة. استمر سامر في أداء هذا الدور لعدة مواسم، قبل أن ينسحب من العمل بسبب خلافات مع الشركة المنتجة، لكن بقيت شخصيته في المسلسل محفورة في ذاكرة الجمهور.
### التنوع في الأدوار:
بالإضافة إلى *باب الحارة*، شارك سامر المصري في مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية المتنوعة، بما في ذلك مسلسلات تاريخية واجتماعية. من بين أعماله المميزة مسلسل *الولادة من الخاصرة*، الذي تناول قضايا اجتماعية معقدة، ومسلسل *أبناء القهر*، حيث قدم دوراً درامياً مؤثراً. كما شارك في مسلسلات تاريخية مثل *خالد بن الوليد*، حيث لعب دورًا مركبًا يُظهر قدراته في تقديم الشخصيات التاريخية بشكل مميز.
### العمل في الخارج والدراما العربية المشتركة:
لم تقتصر مسيرة سامر المصري على الدراما السورية فحسب، بل انتقل أيضاً إلى الدراما العربية المشتركة، حيث شارك في أعمال خارج سوريا، منها مسلسلات لبنانية ومصرية. وقد ظهر في المسلسل العالمي *Jack Ryan*، مما أتاح له الفرصة للوصول إلى جمهور جديد ومختلف، ولفت أنظار متابعين عالميين إلى موهبته.
### الحياة الشخصية:
سامر المصري متزوج من الفنانة المعتزلة نيفين عزام، ولديهما ثلاثة أبناء. يُعرف بحبه لعائلته، وغالباً ما يشارك بعض جوانب حياته العائلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعله قريباً من جمهوره.
### الجوائز والإنجازات:
حصل سامر المصري على العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرته الفنية، تقديراً لأدائه المميز في مختلف الأعمال الدرامية. ويُعرف بأنه يمتلك قدرة فريدة على تجسيد الشخصيات بعمق وإقناع، مما جعل له قاعدة جماهيرية كبيرة في سوريا وخارجها.
سامر المصري يظل رمزاً من رموز الدراما السورية، ومثالاً للفنان الذي يسعى باستمرار للتجديد وتقديم الأفضل. بفضل أدائه المؤثر وحضوره المميز، استطاع أن يترك بصمة في عالم الفن ويستمر في جذب انتباه الجمهور، سواء من خلال الأعمال التقليدية أو التجارب الجديدة التي يخوضها.






